أحمد بن سليمان
28
حقائق المعرفة في علم الكلام
وأجاز لي أيضا ، أما روايته عنه إجازة من غير سماع ولا مناولة ولكن إجازة ، وكان وصل بكتب الشروح من الديلم ، وذكر أنها له سماع ممن يثق به ، وأحسب أن رواية الشريف الحسن بن محمد من طريق إبراهيم بن إسماعيل البصري ، وأطللت على كتب من كتب العامة وهي كانت للناصر بن الهادي عليه السّلام ، مكتوب في كل كتاب بخزانة الناصر أحمد بن يحيى ، منها كتاب أبي جعفر الطحاوي « 1 » ، وهو من أجل الكتب ) « 2 » . ابتداء دعوته وقام بأثقال الإمامة أحمد * سليل سليمان فلله بارع يقول المؤرخ المعاصر أحمد محمد الشامي في كتابه ( تاريخ اليمن الفكري ) : ( كان ابتداء دعوته - وهو في الواحد والثلاثين - في بلاد الجوف ، ونزح منها إلى جبل ( برط ) فبايعه بعض أهلها ، ثم سار إلى ( أملح ) ثم إلى ( نجران ) في أوّل المحرم سنة 532 ه فبايعه أهلها ، وظل يدعو الناس إلى الرشاد وينهى عما كان قد ظهر من الفواحش ، ثم انتقل إلى ( صعدة ) وبعث رسله وعمّاله إلى بلاد وادعة وسنحان وخولان الشام ، ثم إلى ( صنعاء ) وأعمالها ، واشتهر أمره ، وذاع صيته ، وكان من أقوى الأصوات التي أيدته مؤلف ( شمس العلوم )
--> ( 1 ) يعني كتاب ( شرح معاني الآثار ) للطحاوي . ( 2 ) طبقات الزيدية الكبرى : 132 - 134 .